علّمت الثقافة الشعبية أجيالًا متعاقبة الإعجاب بمقاومة الاستعمار؛ وحوّلت القومية «الأسبقية في الوجود» إلى مطالبات بالملكية الحصرية بالنسبة إلى العديد من الأوروبيين، تستحضر كلمة “السكان
التصنيف: معاد نشره
من العربي الجديد ما يجري اليوم من انكفاء رسمي وسوري عام أمام صنوف الهيجان الطائفي الذي يستهدف العلويين بصورة أساسية، هو استمرار لتدحرج كرة الثلج
تفكيك اسطورة الجسد الذي لا يقهر لقد أخطأنا عندما حصرنا خطاب الضحية في النساء والاطفال، وتجاهلنا انتهاك المساحات الجسدية للرجال، لأننا قبلنا -دون وعي- سردية
من إنكيفادا رّ عبد الله من الحرب في السودان، فوصل أولا إلى ليبيا ثم إلى تونس. وفي ظرف أقل من شهرين وجد نفسه في مرحلة
نُشر هذا المقال أصلاً هنا.
“بنتنا زرقاء”… وجدت هذه العبارة مؤخراً بخط والدي على خلفية صورة لي وأنا رضيعة، كان ينوي إرسالها لإخوته مع أحد المعتمرين العائدين من مكة إلى
نادرةٌ هي الأفلام الوثائقية التي تعالج موضوع الرق وتجارة الرقيق في أفريقيا، ومن هذا المنطلق وافقتُ كمتخصص في الرق ودراسات العرق في شمال أفريقيا على
مرة أخرى، استيقظت الحركة الغربية «المناهضة للحرب» للاحتشاد حول سوريا، وكانت هذه هي المرَّة الثالثة منذ عام 2011. المرَّة الأولى كانت عندما اعتزم رئيس الولايات
نحن حفيدات وأحفاد الجاليات اليهودية في العالم العربي والإسلامي، في المشرق والمغرب، وكجيل ثالث من المشارقة في إسرائيل، نتابع بتًأًثرٍ كبير وبشغفٍ شديد الدور المركزي